س1: هل طعم الأليلوز هو نفس طعم السكروز؟
ج1: مشابه جدًا. حلاوته حوالي 70٪ سكروز، مع حلاوة نقية وليس لها نكهة. إنه أحد بدائل السكر المتوفرة حاليًا والتي تشبه إلى حد كبير السكروز في المذاق.
س2: هل يمكن لمرضى السكر تناوله؟
ج2: نعم. بالكاد يرفع نسبة السكر في الدم ولا يحفز إفراز الأنسولين، مما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يتحكمون في نسبة السكر في الدم. ومع ذلك، لا يزال يوصى بالتحكم في إجمالي المدخول.
س3: هل هو فعلا منخفض السعرات الحرارية؟
ج3: نعم، فهو يحتوي فقط على حوالي 0.2-0.4 كيلو كالوري/جم، وهو أقل بكثير من السكروز (4 كيلو كالوري/جم)، مما يجعله مناسبًا لفقدان الوزن والتحكم في السعرات الحرارية.
س4: هل يمكن استخدامه للخبز؟ هل سيتحول لونه إلى اللون البني أكثر من اللازم؟
ج4: نعم. يخضع لتفاعل ميلارد، والذي يمكن أن يتحول إلى اللون البني ويعزز النكهة أثناء الخبز، ويتغلب على مشكلة الإريثريتول والسكريات الأخرى التي لا تكتسب اللون البني جيدًا.
س5: هل كثرة تناوله يسبب الانتفاخ والإسهال؟
ج5: بالمقارنة مع الزيليتول، والمالتيتول، واللاكتيتول، فإن الأليلوز أكثر تحملاً. الاستهلاك الطبيعي عموما لن يسبب الانتفاخ أو الإسهال، ولكن الاستهلاك المفرط قد يسبب انتفاخا خفيفا في البطن.
س 6: ما هي الاختلافات بين الألولوز والإريثريتول / الزيليتول؟
ج6: إريثريتول: إحساس تبريد قوي، لا يسبب لونًا للبشرة؛
الزيليتول: مفيد للأسنان، لكنه قد يسبب الانتفاخ؛
الأليلوز: طعمه يشبه إلى حد كبير السكروز، ويمكن استخدامه في الخبز والتلوين، وهو جيد التحمل، ولا يرفع نسبة السكر في الدم.
س7: هل يمكن للأطفال والحوامل تناوله؟
ج7: آمن عند مستويات المضافات الغذائية العادية؛ يُنصح الأطفال بتناوله باعتدال، ويجب على النساء الحوامل تناوله وفقًا لظروفهن الصحية.
س8: هل هو مقاوم للحرارة؟ هل يمكن استخدامه لصنع السكر أو الصلصات؟
ج8: تتميز بمقاومة جيدة للحرارة ومناسبة للطهي والتعقيم والخبز في درجات الحرارة العالية. فهو لا يتحلل أو يتغير لونه بسهولة.
س9: هل هو مكون غذائي خالي من السكر؟
ج9: نعم، يمكن استخدامه لادعاءات مثل 'خالٍ من السكر، ومنخفض السكر، ومؤشر سكري منخفض، وخالي من السعرات الحرارية' (يخضع للوائح المحلية).
هل هو في نفس فئة الأليتول واللاكتيتول؟ لا، إن الليتول هو سكر نادر، وليس كحول سكري، ويختلف استقلابه وقدرته على تحمله عن كحوليات السكر.